ارشيف من :أخبار لبنانية

الحملة الدولية من اجل حرية الاسير اللبناني جورج عبد الله تعتصم امام السفارة الفرنسية في بيروت

الحملة الدولية من اجل حرية الاسير اللبناني جورج عبد الله تعتصم امام السفارة الفرنسية في بيروت
سماح عفيف ياسين
الحملة الدولية من اجل حرية الاسير اللبناني جورج عبد الله تعتصم امام السفارة الفرنسية في بيروت

نفذت الحملة الدولية من اجل حرية الاسير اللبناني جورج عبد الله، المعتقل في السجون الفرنسية منذ اكثر من ستة وعشرين عاما بسبب نضاله من اجل قضية لبنان وفلسطين ، اعتصاما تضامنيا امام السفارة الفرنسية في لبنان، بحضور (زميله السابق )المحلل الاستراتيجي انيس النقاش، وتخلله تسليم رسالة الى السفارة الفرنسية، وكلمة لعضو الحملة بسام القنطار، أكد فيها ان "جورج عبد الله هو مقاوم عربي قاتل الاحتلال اينما وجد طالما ان هذا الاحتلال قد وطأ ارض بلاده الغالية"، واعتبر القنطار ان "وزيرة العدل الفرنسية ميشال اليوماري كاذبة عندما تتحدث عن جورج عبد الله"، مؤكدا ان عبد الله "وصمة عار على العدالة الفرنسية وحقوق الانسان".ولفت القنطار الى ان التعسف في عدم اطلاق سراح عبد الله هو كالسرطان على وجه العدالة الفرنسية، مشددا على ان
" جورج عبد الله لن يبقى الى الابد في السجون الفرنسية"، مشيرا الى ان "المقاومة التي رفعت شعار نحن قوم لا نترك اسرانا في السجون الاسرائيلية هي نفس المقاومة التي ترفع اليوم شعار نحن لا نترك اسرانا لا في السجون الفرنسية ولافي السجون المصرية ولا في كل سجن يقبع فيه مقاوم حمل راية فلسطين".

وفي رسالة الى الدولة اللبنانية، قال القنطار "جئنا الى هنا اليوم لنقول للسلطات اللبنانية , جورج عبد الله مواطن لبناني منذ اكثر من عشر سنوات"، مطالبا كل من الرؤساء الثلاث ووزيري الخارجية والعدل ان يرفعوا الصوت عاليا من اجل حريته وان يستدعوا السفير الفرنسي ليسألوه عن سبب احتجاز مواطن لبناني بعد ان امر القضاء الفرنسي اطلاق سراحه عام 2003.

وللدولة الفرنسية، قال القنطار "لم يعد لبنان دولة منتدب عليها لكي تأمرونا ونكون نحن الخدم، لم يعد لبنان دولة تابعة لكي تقولوا ان جورج عبد الله سيبقى في سجننا للابد".

وتابع القنطار "ومن هنا، من بيروت، من امام السفارة الفرنسية رسالة ايضا الى سفارة الادارة الاميركية في عوكر التي هي السجان الحقيقي لجورج عبد الله"، مستشهدا بذلك بكلام وزير الخارجية الفرنسي الاسبق رولان دو موبل امس في مؤتمر الحرية لجورج عبد الله.

وختم القنطار بعهد قطعه للمناضل جورج عبد الله "ونتعهد امامه اننا سنعتصم ونتظاهر من اجل حريته ولن نقبل بعد هذا اليوم ان تتوقف عجلة حريته الذي ابتدأت منذ اللحظة الاولى في الاسر".

وبعد كلمة القنطار، توجه وفد لتسليم رسالة الى السفير الفرنسي الذي ارسل احد موظفي السفارة لتسلمها، وقد توجه اليه اخ الاسير جوزيف عبد الله بالعبارات التالية:"انتم مستخدمين لدى الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل، لبنان وطن سيد حر، ولستم منتدبين عليه، انتم صهاينة".

ومما تضمنته الرسالة، وفقا لما نقله جوزيف عبد الله للانتقاد.نت، التعبير عن الاعتزاز بالمناضل جورج ابراهيم عبد الله، واتهام الحكومة الفرنسية وادانتها بالاعتقال التعسفي لجورج، كذلك يتهم القضاء الفرنسي انه لا يحترم قوانينه وان فرنسا خاضعة كخادم للولايات المتحدة وللاملاءات الصهيونية.

وكان "للانتقاد.نت" حديث مع عائلة الاسير جورج عبد الله، لفت فيه شقيقه روبير الى ان الصليب الاحمر الدولي لا يدخل الى السجن حيث جورج عبد الله، مؤكدا انه تعرض للعذاب في بداية اسره وهدد بالقتل بالرصاص من قبل القاضي من اجل انتزاع اعترافات منه على جرائم لم يرتكبها الا ان الاسير جورج عبد الله ابى ذلك.

وأشار روبير الى ان جورج عبد الله تعرض لوعكة صحية منذ فترة تطلبت دخوله المستشفى ولم تبلغ العائلة بذلك، وعند معرفتنا بالامر تقدمنا بطلب من السفارة الفرنسية للحصول على تأشيرة مرور "فيزا" لزيارته والاطمئنان عليه، الا ان السفارة لم تجبنا، لمدة فاقت الشهرين، لا بالنفي او بالقبول، متسائلا اين هي الديمقراطية التي يدعونها.

من جانبها، ابنة اخت المناضل جورج عبدالله نتالي نصر قالت "انني لا اعرف جورج عبد الله شخصيا، انما استطيع ان اؤكد انه مناضل يدافع عن ارض وسيادة وكرامة وطن"، لافتة الى انه حوكم بخمسة عشر عاما الا انه لا يزال معتقلا رغم مرور عامه السادس والعشرين في السجن.

وتساءلت أي دولة هذه التي تعتبر المناضل مجرماً.

واعتبرت نصر ان الدولة اللبنانية اهملت قضية جورج عبد الله والا لكان قد حرر وطالبتها بالنظر اليه كونه مواطنا لبنانيا ومناضلا .

الحملة الدولية من اجل حرية الاسير اللبناني جورج عبد الله تعتصم امام السفارة الفرنسية في بيروت
2010-04-30