ارشيف من :أخبار لبنانية

اقفال صناديق الاقتراع ... معارك حامية في جبيل والحدث .... والتوافق يخيم على المتن والجبل

اقفال صناديق الاقتراع ... معارك حامية في جبيل والحدث .... والتوافق يخيم على المتن والجبل

اقفلت صناديق الاقتراع في محافطة جبل لبنان عند السابعة مساء ليسدل الستار على الجولة الاولى من الانتخابات البلدية والاختيارية. وقد اتسم اليوم الانتخابي الطويل بالهدوء ما خلا بعض الحوادث المتفرقة التي لم تؤثر على المجريات الانتخابية. وقد شهدت معظم المناطق يوماً ديمقراطياً نتيجة التوافق بين القوى المنافسة من دون أن يعني ذلك وقوع معارك حامية في عدد من البلدات لعل أهمها مدينة جبيل في كسروان بين لائحتين . "الانتقاد" قامت بجولة على مناطق الانتخابات ومراكز الاقتراع وجاءت بالتقرير التالي.

بعبدا

شهد قضاء بعبدا تنافساً ديمقراطياًَ طغا عليه المشهد العائلي أكثر من المشهد السياسي وقد وصلت نسبة الاقتراع إلى نحو أربعين بالمئة بعدما طغت أجواء التوافق على العديد من بلدات القضاء لا سيما في الغبيري وبرج البراجنة وحارة حريك حيث التوافق بين حزب الله وحركة أمل.وقد بلغت نسبة الاقتراع نحو اربعين بالمئة، ورد البعض السبب إلى التوافق الحاصل بين حزب الله وحركة امل. وجرت مجريات العملية الانتخابية في أجواء ديمقراطية وروح رياضية من دون أن يخلو الامر من بعض الاشكالات الفردية. هذا وبدأت الضاحية الجنوبية تشهد مسيرات سيارة احتفاء بفوز لائحة التنمية والوفاء في الغبيري وبرج البراجنة وكذلك الليلكي والمريجة التي فازت بالتزكية.

منطقة الحدث شهدت معركة حامية جداً وصفت "بكسر العظم" بين لائحة "تضامن شباب الحدث" برئاسة جورج عون والمدعومة من التيار الوطني الحر ولائحة "لتبقى الحدث" برئاسة انطوان كرم والمدوعومة من القوات اللبنانية. وقد تجاوزت نسبة الإقتراع الخمسين بالمئة ، وتخلل العملية الانتخابية بعض الاشكالات الفردية سرعان ما انتهت بعد تدخل القوى الامنية. وكانت كلتا اللائحتين عملت على حشد مناصريهما منذ ساعات الصباح ، وتفاوتت نسب الاقتراع بين قلم وآخر .

اما في الحازمية فكان لـ"الانتقاد" لقاء مع رئيس لائحة إنقاذ الحازمية، بيار عكرة المدعوم من"التيار الوطني الحر"، وقال ان "الناس تتوق الى التغيير،وهذا الاقبال على صناديق الاقتراع خصوصاً في فترة ما بعد الظهر دليل على ذلك، وتوقع أن تبلغ نسبة الاقتراع 60% من عدد اصوات الناخبين".

وشدد عكرة على أن "التنافس الحاصل هو من أجل القيام بمشاريع لم تنفذ في الماضي ، ووعد بأنه سيقوم بتنفيذها في حال فوزه في الانتخابات".

كسروان

قضاء كسروان شهد إقبالاً قوياً قبيل إقفال صناديق الاقتراع خصوصاً أنه شهد أقوى المعارك الانتخابية في مدينة جبيل بين لائحتي التيار الوطني الحر وقوى الرباع عشر من أذار ، وقد اعتبر هذا القضاء الأكثر اقتراعاً حيث تجاوزت الستين بالمئة .

وتوزعت نسب الاقتراع في القضاء على الشكل التالي: عشقوت: 56%، حراجل 64%، جونية 48%، زوق مكايل 54%، طبرجا 54%، جعيتا 50%، عجلتون 60%، يحشوش 50%، زيتون 78% للشيعة و 73% للمسيحيين. كما سجل اشكال في بلدة عشقوت مع شرطي بلدي يعمل لصالح رئيس البلدية المدعوم من قبل القوات اللبنانية.

اما في مدينة جبيل ، فكانت أقوى المعارك حيث وصفت المعركة بالحامية حيث اتهم التيار الوطني الحر اللائحة المنافسة باستخدام المال السياسي ودعا نائب جبيل سيمون ابي رميا وعباس هاشم الناخبين قبل ساعة من اقفال صناديق الاقتراع إلى الادلاء بأصواتهم بكثافة لتطويق المال السياسي . وقد شهدت هذه الاقلام كثافة ما لبثت ان انحسرت بشكل كبير مع اقتراب موعد اقفال الصناديق ، هذا وبدأت المنطقة تشهد مسيرات سيارة.

وفي المتن، فقد كانت الاوضاع هادئة نسبياً وشهدت مجدل ترشيش القرية الشيعية الوحيدة في المنطقة، تنافساً بين لائحة التنمية والوفاء التوافقية بين حزب الله وحركة امل وبين لائحة لم تكتمل، وكان مختار البلدة قد فاز بالتزكية.

أما في قرى المتن الجنوبي ، فقد وصفت مجريات العملية الانتخابية فيه بأنها حضارية نظراً للتوافق بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني وقد انسحب هذا التوافق على معظم البلدات.

2010-05-02