ارشيف من :أخبار لبنانية
تساؤلات تسود مختلف الأوساط عن الأسباب التي تؤخر اعلان التوافق في مدينة طرابلس
فادي منصور- شمال لبنان
لا يعكس الهدوء الذي يسيطر على حركة المرشحين إلى الانتخابات البلدية في طرابلس ولا الصمت الذي يكاد يكون قاسماً مشتركاً بين جميع الأقطاب السياسية، إلا جانباً من حالة الترقّب، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية بين قريطم من جهة وبين قصر كرم القلة من جهة أخرى.
فبعدما شدد نواب كتلة التضامن الطرابلسي على التوافق رد الرئيس عمر كرامي التحية بالمثل وأوضح نجله فيصل كرامي خلال رعايته نشاطا كشفيا أن الحديث عن التوافق ما زال عبر الاعلام وأكد بأن طرابلس تحتاج الى عمل بلدي منتج بعيداً عن التجاذبات السياسية"، آملاً "أن يثمر هذا العمل دفعاً صوب الانماء المتوازن وضغطاً مشروعاً على الطبقة السياسية يمارسه المجتمع والقوى الحية والنخب"، وقال: "كلكم تعلمون أن الانماء المتوازن أو غير المتوازن ليس قراراً بلدياً بل انما هو قرار سياسي بامتياز". موضحاً أن الحديث يكثر عن التوافق والتحالف في الجرائد وبالرغم من أن ذلك أمر ايجابي لكن الصورة لم تتضح بشكل نهائي ونحن نراهن على وعي الطرابلسيين في تظهير هذه الصورة المرجوة بالشكل الذي يؤمن المصلحة الفضلى للمدينة.
وفيما تلقى دعوات التوافق بعضاً من الارتياح في أوساط معينة، على أساس أن إجماع القوى السياسية الفاعلة في طرابلس (الرئيسين عمر كرامي ونجيب ميقاتي، الوزير محمد الصفدي وتيار المستقبل) سيجنّب المدينة متاعب كثيرة، فإن تساؤلاً يسود مختلف الأوساط عن الأسباب التي تؤخر اعلان التوافق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018