ارشيف من :أخبار لبنانية

زحلة أم المعارك: الأطراف السياسية تؤكد لـ"الانتقاد" أن الأجواء الانتخابية حامية جداً

زحلة أم المعارك: الأطراف السياسية تؤكد لـ"الانتقاد" أن الأجواء الانتخابية حامية جداً
علي مطر

"زحلة بتحكي ونحن منسمع" شعار يحمله الوزير السابق ايلي سكاف في الانتخابات البلدية في زحلة، وغيره من الشعارات التي تحملها الأطراف المنافسة، والعائلات تنتظر، فيما يبدو من خلال كل القراءات الحالية للانتخابات البلدية في زحلة أن المعركة ستكون أم المعارك فيها، الجميع يراهن على زحلة، والتيار الوطني الحر ينتظر الاستفتاء الذي يقوم به ليثبت حقه في الوجود في عاصمة البقاع، الوزير سكاف يأمل في أن يحقق في هذا الاستحقاق ما لم يحققه في الانتخابات النيابية، وقوى 14 شباط تحاول الوقوف بوجه سكاف وعدم السماح للتيار الوطني بأن يثبت أحقيته في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال الوزير السابق ايلي سكاف في حديث لـ"الانتقاد.نت"، تعليقا على سير العملية الانتخابية في مدينة زحلة "إننا مرتاحون للاجواء مع العائلات وليس هناك مشاكل مع أحد"، مشيراً الى أن "هناك هجمة كبيرة عليه وينتظر أن تزيد"، لافتا الى وجود حملة من الأكاذيب يجري تحضيرها من قبل البعض لخوض الانتخابات البلدية بها". ولافتاً الى أنه "يتم استخدام المال والاعلام المشوه ضد لائحته".

وأضاف سكاف "نحن نعمل باخلاص للمدينة ولم نستطع أن نكمل التحالف مع حلفائنا"، موضحاً أن "شعاره في الانتخابات هو زحلة بتحكي ونحن نسمع".

وأوضح الوزير سكاف أن "البعض يريد ان يجره الى معركة كلامية، لافتا الى انه "يحترم الروح الديمقراطية"، ومشيراً الى أن "للديمقراطية حدود وهناك ناس اعتبروني عبء عليهم وتهميشي يفتح المجال أمامهم". وقال "أنا لم أغلط بحق أحد واعتمادي اليوم على الحق وعلى الرأي العام الشعبي في وجه من يشن الهجوم علينا".

سليم عون

من جهته، النائب السابق سليم عون قال في حديث لـ"الانتقاد" أن "معركة زحلة هي استفتاء للتيار الوطني الحر ونحن خرجنا من هذه المعمعة في زحلة لنترك الحرية للناخبين والعائلات في زحلة لتقرر ما تريد"، مشيراً الى أن "خيار زحلة لعائلاتها والتيار دخل بمرشح واحد كاستفتاء ولم ندخل ضد لوائح ونحن أجبرنا على ذلك، ونسعى لكي نحافظ عليه من دون أن نخلط الأوراق وندخل المدينة في خضة ليس مهيئة لها خصوصاً أن الجو العام في لبنان هو جو توافق".

وأضاف عون "نحن خرجنا من الانتخابات لأننا نحاول أن لا نضر الاستفتاء ونحن لا نتحدث عن موقف معين من أي تحالف قبل الأحد"، لافتاً الى أن "نهار الاثنين يوم جديد وبعد أن تكون قد ظهرت النتائج نقرر موقفنا من الجميع".

وأكد عون أن "للتيار الوطني ثقة بأن الشعب الزحلاوي يحب التنوع وهو سينصر المظلوم على الضحية ووجودنا في زحلة ليس لتحقيق شيء خاص إنما هو تنوع"، موضحاً أن "هذا الاستفتاء عنوانه الحق في الوجود كحق وليس كاختيار سياسي".

وتوقع عون أن تفوز لائحة الوزير الياس سكاف شارحاً ذلك لأنه "في ظل وجود ثلاث لوائح تكون الفرص بالنسبة للوزير سكاف هي الأكثر لأن لائحة الوزير سكاف بعيداً عن الأعداد هي الأقوى".

ولفت عون الى أن "هدف التيار من خلال الاستفتاء ليس الوصول الى مقعد بلدي"، وقال "يهمنا أن نثبت وجودنا قبل كل شيء مع أننا نحب أن نكون مشاركين بفعالية ولنا حضور مميز"، داعياً "الناخب الزحلاوي الى أن يعطي رأيه من هذا الوجود ليثبت حقه في التنوع".

ايلي ماروني

بدوره، أشار النائب ايلي ماروني في حديث لـ"الانتقاد" حول التحضيرات للانتخابات البلدية في زحلة، الى أن "الأجواء حامية جداً وتوحي وكأن زحلة هي معركة المعارك"، وقال "نحن أردنا أن تكون المعركة محسومة لمصلحة التوافق وعرضنا امكانية خلق لائحة توافقية لتجنيب المدينة تجاذبات سياسية هي بغنى عنها خاصةً ان زحلة مدينة سياحية".

وأضاف ان "النائب السابق ايلي سكاف رفض التوصل الى اتفاق واعتبر أن الانتخابات البلدية هي انتقام في وجه المعركة النيابية وعدم حصوله على مقعد بها"، وقال "نسي سكاف أنه في الانتخابات البلدية لا مكان للسياسة بل هي للإنماء وبالتالي بدأت المعركة واتخذت الطابع السياسي وبدأنا القيام بالاتصالات لدعم رئيس البلدية الحالي".

وتمنى ماروني أن "يبقى نهار الأحد في سياقه الانتخابي الديمقراطي"، مشيراً الى أنه "لا بد من انه ستكون هناك معركة حامية جداً".

2010-05-04