ارشيف من :أخبار لبنانية
بلديات 2010: جباع دوحة العلماء ورجال الفكر ومنبت المقاومين
عامر فرحات
جباع الحلاوة، بلدة جنوبية لبنانية في محافظة النبطية هي عاصمة اقليم التفاح تقع على تلة من تلال الإقليم عند سفوح جبل صافي.
عرفت قديماً بدوحة العلماء ورجال الفكر والفقه والأدب، وكانت مقصداً لأهل الاجتهاد والنهوض والإبداع، وتقع في وسط ثلاث مدن اساسية في الجنوب: النبطية 16 كلم، جزين 19 كلم، صيدا 23 كلم، وتبعد عن العاصمة بيروت 66 كلم. أما مركز المدينة فيقع على ارتفاع 770 متراً عن سطح البحر. يحدها شرقا جبل صافي وتلة مليتا وغرباً كفرملكي وكفرفيلا، ومن الشمال مزرعة كفرا وبصليا وزحلتا، ومن الجنوب عين قانا، تبلغ مساحتها العقارية ما يقارب 1250 هكتارا، ويصل عدد سكانها الى عشرة آلاف نسمة بينهم نحو 3000 ناخب.
أما بلدة عين بوسوار التابعة ادارياً لبلدية جباع، فيبلغ عدد سكانها نحو 2000 نسمة، وهي تشرف بمبانيها على بلدة الجباع لارتفاعها عن سطح البحر نحو 950 مترا.
وبرغم تبدل الظروف والأوضاع في لبنان، فقد حافظت جباع ومعها عين بوسوار على تألقها في ميادين التنمية والتطور والحداثة، وواصلت بلديتها أنشطتها بما يتناسب مع قدراتها وإمكاناتها، وحققت انجازات مهمة وما زال الطموح يدفعها الى المزيد. وكان لبلدية جباع وعين بوسوار انجازاتها في العديد من المشاريع وتنظيم البرامج والخطط، فراكمت إنجاز من سبقها في العمل البلدي والإنمائي والخيري في البلدة، وهيأت مستلزمات بعض المشاريع المقررة.
فكان من باكورة اعمالها مشروع التنمية المحلي الممول من الاتحاد الاوروبي والذي يتضمن ترميم وتأهيل قرية كفرا في جباع، وتأهيل وترميم الحمام التركي. كذلك تأهيل خمسة ينابيع في جباع وعين بوسوار وهي نبع عين القبي، نبع عين التينة، نبع عين الركيز، نبع جليخة ونبع عين المرجة.
في عدوان تموز 2006 كان للبلدية تحركها السريع كما يقول رئيس بلديتها الدكتور محمد سامي دهيني وخاصة بعد حرب تموز 2006وما سببته من دمار في البنى التحتية، فقد قامت البلدية وبالتعاون مع منظمة UNDP بعدد من المشاريع المستعجلة ومنها ترميم أقنية تصريف المياه المبتذلة وإصلاح بعض شبكات الإنارة، وإنجاز بعض الأرصفة في ساحة جباع، كذلك ترميم شبكة مياه الشفة.
نشاطات البلدية
لقد عملت البلدية منذ استلامها على محاولة إعادة الحياة الى طبيعتها بعد الاندحار الصهيوني عام 2000 عن المرتفعات المشرفة على بلدتي جباع وعين بوسوار والتغلب على الصعوبات فعمدت الى إعادة فتح الطرقات والعمل مع مؤسسات الدولة (كهرباء، مياه، واتصالات) ووكالات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل على تسهيل عمل المواطنين والمساعدة على تلبية احتياجاتهم.
وتسببت حرب 2006 التي شنها العدو الصهيوني على لبنان وكان لبلدة جباع وعين بوسوار نصيبهما بها خللاً في أولويات البلدية وفي المشاريع والبرامج التي وضعت قبل الحرب وأصبح الهاجس الأساسي خلالها تأمين حاجات المواطن الأساسية. وفي هذا المجال واجهت البلدية مشاكل عديدة ناتجة عن تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالب البلدة. والآخر كلاسيكي وهو عدم توفر الامكانات المادية ما ادى الى توقف المشاريع الاساسية التي كانت تعمل بها البلدية والتوجه الى مساعدة المواطنين للعودة الى حياتهم الطبيعية وخاصة بعد الحرب.
على الصعيد التربوي
قال دهيني لقد قامت البلدية بدعم القطاع التربوي في جباع – عين بوسوار فمنذ العام الأول للبلدية تقيم مهرجانا تربويا سنوياً في ساحة بلدة الجباع يتخلله نشاطات ترفيهية وعروض فولكلورية وتراثية بالإضافة إلى تكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، ويتم توزيع الدروع والشهادات عليهم. كما وتقيم البلدية بمناسبة عيد المعلم احتفالاً تكريمياً لجميع أساتذة جباع – عين بوسوار في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في البلدة، بالاضافة الى رحلة ترفيهية للمتفوقين الأوائل في المرحلة الثانوية.
على الصعيد الزراعي
يتابع رئيس البلدية ان بلدية الجباع أخذت على عاتقها الجانب الصحي للمزارعين، فالبلدية تقوم بمعاينة المزارعين وعوائلهم على نفقتها الخاصة في المركز الصحي التابع للبلدية في جباع. كذلك تم ومن خلال التنسيق مع وزارة الصحة والمشروع الايطالي في قضاء النبطية تأمين كافة حالات الاستشفاء من المركز إلى مستشفى النبطية الحكومي على نفقة الوزارة، وهذا ما أوجد استحسانا لدى المزارعين. وتسهيلاً لعملهم شقت البلدية طرقات زراعية للوصول إلى أراضيهم.
كما اقيم مهرجان خلال فصل الصيف بالتعاون مع الجمعيات الاهلية في البلدة صنع خلاله اكبر صحن تبولة دخل موسوعة غينس.
ـ مد شبكة صرف صحي في منطقة دليتون وصولا الى منطقة لقبي.
ـ تركيب مضخة مياه على نبع جليخا في كفرا لضخ المياه الى الخزان الفرعي في الساحة العامة ومضخة أخرى قرب المسلخ.
توصيل مياه الري الى العديد من العقارات التي استصلحت حديثا والتي لم تكن تروى سابقاً.
على الصعيد الرياضي
وحرصا منها على بناء جيل سليم ودعما منها للأنشطة الرياضية قامت البلدية باستملاك عقار في محلة المرجة وأنشأت علية ملعبا لكرة القدم، كذلك وبرعاية البلدية أقيم مهرجان رياضي (مهرجان الوعد الصادق الرياضي) عام 2008، وقد تخلله دورة في كرة القدم وكرة الطاولة وسباق المئة متر للصغار والفتية والشباب وسباق ضاحية، وزعت في ختامه الميداليات على الفائزين.
على صعيد الطرقات
ـ تأهيل بعض الطرق الزراعية وحفر خنادق شتوية وقنوات مياه ورصف بعض الطرق بالباسكورس.
ـ بناء جدران دعم لبعض الطرق الزراعية. وجدران دعم على طرق دليتون وحائط دعم على طريق جباع عين قانا، دمرا في عدوان تموز2006.
ـ تزفيت بعض الطرق الداخلية والزراعية.
ـ تزفيت طريق الرويس: تأهيل منطقة الرويس بالصرف الصحي واعادة تزفيتها.
المشاريع التجميلية
قامت البلدية بإنشاء حديقة عامة في محلة عين التحتا لتكون متنفسا لأهالي عين بوسوار.
ـ بناء احواض على مداخل جباع وزراعتها بالورود وتركيب إنارة تجميلية.
ـ تجميل الساحة العامة: إعادة زراعة حديقة الساحة العامة بالورد ووضع سياج تجميلي حولها وتركيب مقاعد وأرصفة.
ـ تأهيل مداخل جباع وعين بوسوار: تركيب حجارة بوردي على مدخل جباع جزين – المرجة – وصولا الى عين بوسوار لجهة جرجوع.
ـ تأهيل مدخل جباع الغربي (جباع ـ كفرفيلا) وتركيب حجارة بوردير.
على صعيد الكهرباء
ـ تأهيل شبكة الكهرباء: استكمال الانارة العامة داخل أحياء جباع وعين بوسوار وتمديد شبكة انارة للشوارع في منطقة دليتون وعند المدخل الغربي للبلدة.
ـ تركيب لمبات انارة عامة وتأهيل ارصفة: تركيب عدد من لمبات الإنارة العامة بدل التي دمرت في حرب تموز، وتأهيل أرصفة متضررة.
على صعيد المياه
المشاريع المستقبلية
ـ السعي لإنشاء خزان سعة 1000م3 في منطقة تل زحلتا.
ـ إعادة تأهيل مزرعة كفرا وجعلها معلما سياحيا بيئيا.
ـ إعادة تأهل الحمام التركي في الساحة العامة.
ـ تأهيل وتجميل مصادر ينابيع المياه في ( عكيتا – المرجة – عين الركيز – جليخا – عين الفوقا – نبع البستان والعين التحتا ).
ـ تركيب محطات تكرير على خزانات مياه الشفة.
ـ إعادة تأهيل طريق جباع صيدا.
ـ إنشاء حديقة في منطقة رويس.
ـ استكمال مشروع تجميل الساحة العامة خلف الجامع.
ـ تحديث المسلخ.
ـ إنشاء مبنى (قصر ثقافي) على عقار للبلدية عند مفرق المرجة.
ـ إنشاء مبنى مكتب التنمية على عقار في الساحة العامة.
ـ السعي لإقامة نصب تذكاري لعلماء بلدة الجباع.
ـ مشروع إنشاء قوس نصر المقاومة الاسلامية.
ـ السعي لإنشاء مزار لعلماء بلدة جباع أصحاب المعالم والمدارك.
ـ استكمال الحديقة العامة على مفرق المرجة.
كما وتعمل البلدية على إعداد الدراسة اللازمة لتمويل تركيب منظومة تكرير على خزانات مياه الشفة، وتأهيل مسلخ جباع وإعادة تأهيل المطحنة الأثرية.



جباع الحلاوة، بلدة جنوبية لبنانية في محافظة النبطية هي عاصمة اقليم التفاح تقع على تلة من تلال الإقليم عند سفوح جبل صافي.عرفت قديماً بدوحة العلماء ورجال الفكر والفقه والأدب، وكانت مقصداً لأهل الاجتهاد والنهوض والإبداع، وتقع في وسط ثلاث مدن اساسية في الجنوب: النبطية 16 كلم، جزين 19 كلم، صيدا 23 كلم، وتبعد عن العاصمة بيروت 66 كلم. أما مركز المدينة فيقع على ارتفاع 770 متراً عن سطح البحر. يحدها شرقا جبل صافي وتلة مليتا وغرباً كفرملكي وكفرفيلا، ومن الشمال مزرعة كفرا وبصليا وزحلتا، ومن الجنوب عين قانا، تبلغ مساحتها العقارية ما يقارب 1250 هكتارا، ويصل عدد سكانها الى عشرة آلاف نسمة بينهم نحو 3000 ناخب.
أما بلدة عين بوسوار التابعة ادارياً لبلدية جباع، فيبلغ عدد سكانها نحو 2000 نسمة، وهي تشرف بمبانيها على بلدة الجباع لارتفاعها عن سطح البحر نحو 950 مترا.
وبرغم تبدل الظروف والأوضاع في لبنان، فقد حافظت جباع ومعها عين بوسوار على تألقها في ميادين التنمية والتطور والحداثة، وواصلت بلديتها أنشطتها بما يتناسب مع قدراتها وإمكاناتها، وحققت انجازات مهمة وما زال الطموح يدفعها الى المزيد. وكان لبلدية جباع وعين بوسوار انجازاتها في العديد من المشاريع وتنظيم البرامج والخطط، فراكمت إنجاز من سبقها في العمل البلدي والإنمائي والخيري في البلدة، وهيأت مستلزمات بعض المشاريع المقررة.
فكان من باكورة اعمالها مشروع التنمية المحلي الممول من الاتحاد الاوروبي والذي يتضمن ترميم وتأهيل قرية كفرا في جباع، وتأهيل وترميم الحمام التركي. كذلك تأهيل خمسة ينابيع في جباع وعين بوسوار وهي نبع عين القبي، نبع عين التينة، نبع عين الركيز، نبع جليخة ونبع عين المرجة.
في عدوان تموز 2006 كان للبلدية تحركها السريع كما يقول رئيس بلديتها الدكتور محمد سامي دهيني وخاصة بعد حرب تموز 2006وما سببته من دمار في البنى التحتية، فقد قامت البلدية وبالتعاون مع منظمة UNDP بعدد من المشاريع المستعجلة ومنها ترميم أقنية تصريف المياه المبتذلة وإصلاح بعض شبكات الإنارة، وإنجاز بعض الأرصفة في ساحة جباع، كذلك ترميم شبكة مياه الشفة.
نشاطات البلدية
لقد عملت البلدية منذ استلامها على محاولة إعادة الحياة الى طبيعتها بعد الاندحار الصهيوني عام 2000 عن المرتفعات المشرفة على بلدتي جباع وعين بوسوار والتغلب على الصعوبات فعمدت الى إعادة فتح الطرقات والعمل مع مؤسسات الدولة (كهرباء، مياه، واتصالات) ووكالات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل على تسهيل عمل المواطنين والمساعدة على تلبية احتياجاتهم.
وتسببت حرب 2006 التي شنها العدو الصهيوني على لبنان وكان لبلدة جباع وعين بوسوار نصيبهما بها خللاً في أولويات البلدية وفي المشاريع والبرامج التي وضعت قبل الحرب وأصبح الهاجس الأساسي خلالها تأمين حاجات المواطن الأساسية. وفي هذا المجال واجهت البلدية مشاكل عديدة ناتجة عن تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالب البلدة. والآخر كلاسيكي وهو عدم توفر الامكانات المادية ما ادى الى توقف المشاريع الاساسية التي كانت تعمل بها البلدية والتوجه الى مساعدة المواطنين للعودة الى حياتهم الطبيعية وخاصة بعد الحرب.
على الصعيد التربوي
قال دهيني لقد قامت البلدية بدعم القطاع التربوي في جباع – عين بوسوار فمنذ العام الأول للبلدية تقيم مهرجانا تربويا سنوياً في ساحة بلدة الجباع يتخلله نشاطات ترفيهية وعروض فولكلورية وتراثية بالإضافة إلى تكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، ويتم توزيع الدروع والشهادات عليهم. كما وتقيم البلدية بمناسبة عيد المعلم احتفالاً تكريمياً لجميع أساتذة جباع – عين بوسوار في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في البلدة، بالاضافة الى رحلة ترفيهية للمتفوقين الأوائل في المرحلة الثانوية.
على الصعيد الزراعييتابع رئيس البلدية ان بلدية الجباع أخذت على عاتقها الجانب الصحي للمزارعين، فالبلدية تقوم بمعاينة المزارعين وعوائلهم على نفقتها الخاصة في المركز الصحي التابع للبلدية في جباع. كذلك تم ومن خلال التنسيق مع وزارة الصحة والمشروع الايطالي في قضاء النبطية تأمين كافة حالات الاستشفاء من المركز إلى مستشفى النبطية الحكومي على نفقة الوزارة، وهذا ما أوجد استحسانا لدى المزارعين. وتسهيلاً لعملهم شقت البلدية طرقات زراعية للوصول إلى أراضيهم.
كما اقيم مهرجان خلال فصل الصيف بالتعاون مع الجمعيات الاهلية في البلدة صنع خلاله اكبر صحن تبولة دخل موسوعة غينس.
ـ مد شبكة صرف صحي في منطقة دليتون وصولا الى منطقة لقبي.
ـ تركيب مضخة مياه على نبع جليخا في كفرا لضخ المياه الى الخزان الفرعي في الساحة العامة ومضخة أخرى قرب المسلخ.
توصيل مياه الري الى العديد من العقارات التي استصلحت حديثا والتي لم تكن تروى سابقاً.
على الصعيد الرياضي
وحرصا منها على بناء جيل سليم ودعما منها للأنشطة الرياضية قامت البلدية باستملاك عقار في محلة المرجة وأنشأت علية ملعبا لكرة القدم، كذلك وبرعاية البلدية أقيم مهرجان رياضي (مهرجان الوعد الصادق الرياضي) عام 2008، وقد تخلله دورة في كرة القدم وكرة الطاولة وسباق المئة متر للصغار والفتية والشباب وسباق ضاحية، وزعت في ختامه الميداليات على الفائزين.
على صعيد الطرقات
ـ تأهيل بعض الطرق الزراعية وحفر خنادق شتوية وقنوات مياه ورصف بعض الطرق بالباسكورس.
ـ بناء جدران دعم لبعض الطرق الزراعية. وجدران دعم على طرق دليتون وحائط دعم على طريق جباع عين قانا، دمرا في عدوان تموز2006.
ـ تزفيت بعض الطرق الداخلية والزراعية.
ـ تزفيت طريق الرويس: تأهيل منطقة الرويس بالصرف الصحي واعادة تزفيتها.
المشاريع التجميلية
قامت البلدية بإنشاء حديقة عامة في محلة عين التحتا لتكون متنفسا لأهالي عين بوسوار.
ـ بناء احواض على مداخل جباع وزراعتها بالورود وتركيب إنارة تجميلية.
ـ تجميل الساحة العامة: إعادة زراعة حديقة الساحة العامة بالورد ووضع سياج تجميلي حولها وتركيب مقاعد وأرصفة.
ـ تأهيل مداخل جباع وعين بوسوار: تركيب حجارة بوردي على مدخل جباع جزين – المرجة – وصولا الى عين بوسوار لجهة جرجوع.
ـ تأهيل مدخل جباع الغربي (جباع ـ كفرفيلا) وتركيب حجارة بوردير.
على صعيد الكهرباء
ـ تأهيل شبكة الكهرباء: استكمال الانارة العامة داخل أحياء جباع وعين بوسوار وتمديد شبكة انارة للشوارع في منطقة دليتون وعند المدخل الغربي للبلدة.
ـ تركيب لمبات انارة عامة وتأهيل ارصفة: تركيب عدد من لمبات الإنارة العامة بدل التي دمرت في حرب تموز، وتأهيل أرصفة متضررة.
على صعيد المياه
المشاريع المستقبليةـ السعي لإنشاء خزان سعة 1000م3 في منطقة تل زحلتا.
ـ إعادة تأهيل مزرعة كفرا وجعلها معلما سياحيا بيئيا.
ـ إعادة تأهل الحمام التركي في الساحة العامة.
ـ تأهيل وتجميل مصادر ينابيع المياه في ( عكيتا – المرجة – عين الركيز – جليخا – عين الفوقا – نبع البستان والعين التحتا ).
ـ تركيب محطات تكرير على خزانات مياه الشفة.
ـ إعادة تأهيل طريق جباع صيدا.
ـ إنشاء حديقة في منطقة رويس.
ـ استكمال مشروع تجميل الساحة العامة خلف الجامع.
ـ تحديث المسلخ.
ـ إنشاء مبنى (قصر ثقافي) على عقار للبلدية عند مفرق المرجة.
ـ إنشاء مبنى مكتب التنمية على عقار في الساحة العامة.
ـ السعي لإقامة نصب تذكاري لعلماء بلدة الجباع.
ـ مشروع إنشاء قوس نصر المقاومة الاسلامية.
ـ السعي لإنشاء مزار لعلماء بلدة جباع أصحاب المعالم والمدارك.
ـ استكمال الحديقة العامة على مفرق المرجة.
كما وتعمل البلدية على إعداد الدراسة اللازمة لتمويل تركيب منظومة تكرير على خزانات مياه الشفة، وتأهيل مسلخ جباع وإعادة تأهيل المطحنة الأثرية.



أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018