ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء وطني تضامنا مع سوريا ضد العقوبات الاميريكية والكلمات تشدد على دعم الموقف السوري
عقد لقاء تضامني مع سوريا في مواجهة التهديدات والعقوبات الامريكية الاخيرة، بدعوة من "حزب الاتحاد" و"تجمع اللجان والروابط الشعبية"، في فندق السفير حضره عدد من الوزراء والنواب السابقين، وحشد من الشخصيات وممثلي الاحزاب والهيئات والجمعيات والروابط والفصائل اللبنانية والعربية تجاوز عددهم الاربعماية مشارك.
افتتح اللقاء المنسق العام لـ "تجمع اللجان والروابط" معن بشور بكلمة أشار فيها، الى ان "الرئيس الأمريكي باراك اوباما يوقع اليوم على تمديد العقوبات الاميركية ضد سوريا لكنه يقرنه بتصريح لا يقل خطورة عنه، وهو أن سوريا ما زالت تدعم منظمات ما يسمى "بالإرهاب" رغم أن اوباما حرص في خطبته الأولى أن يستبدل كلمة إرهاب بكلمة عنف"، وقال: "هذا التمديد للعقوبات هو شهادة لسوريا وقيادتها ورئيسها الدكتور بشار الأسد على سلامة الموقف، وصلابة الإدارة، والصمود في وجه سياسات الترهيب والترغيب"، مضيفاً "أردنا من هذا اللقاء أن نوجه رسالة اعتزاز وانتصار لسوريا، شعبا وقيادة ورئيسا، ورسالة لكل القوى الحية في الأمة والعالم للتحرك رفضا للتهديدات والعقوبات".
ثم تحدث مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل، فقال: "نستبشر خيرا بهذا اللقاء الذي سيكون مقدمة للقاءات في كل العواصم العربية وغير العربية تندد بهذه المشاريع وبهذه المؤامرات التي يراد بها ان تبتلع القضية العربية"، مشدداً على "الوقوف مع سوريا"، وداعيا الى "الاستماع الى صوت الشعوب العربية".
بدوره رئيس "حزب الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، قال: "لقد جاء الدور على سورية، والتهمة حاضرة، والسيناريو جاهز ومجرب، والمدفعية الاعلامية الثقيلة اخذت في التمهيد النيراني، وطبول الحرب تدق وتتصاعد حيث تذهب تبريرات تمديد العقوبات فيما ترى واشنطن، الى ان الدعم السوري لتسليح حزب الله يقع في دائرة التعرض لنفوذها ومصالحها، وان استمرار هذا الدعم تهديد للمصالح الامريكية في المنطقة، بينما هي في الحقيقة مجرد مبرر علني لاعلان الامتعاض الامريكي من مجمل السلوك السوري".
واضاف: "ان هذه المواجهة الامريكية - السورية تؤكد حقيقة ان الولايات المتحدة باتت على يقين كامل من ان المواقف السورية تجاه قضايا المنطقة تلتزم التزاما مطلقا بمقتضيات الشرعية القومية العربية، التي تمثل حدا وسدا امام نوازع الاستسلام والتهاون والتفريط".
وتحدث المنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي منير شفيق باسم المؤتمرات الثلاث "القومي العربي" و"القومي الاسلامي" و"المؤتمر العام للاحزاب العربية"، معتبرا "ان الحملة المسعورة التي راحت توجهها الادارة الامريكية وحكومة نتنياهو ضد سورية شهادة لها وتعزيزا لمكانتها".
وألقى المحامي اسامة العرب كلمة الرئيس الدكتور سليم الحص، أشار فيها الى ان تمديد العقوبات ضد سوريا له علاقة بعجز الرئيس اوباما عن الخروج عما خططه المحافظون الجدد، وبفشل الادارة الامريكية في الاملاء على سوريا للعودة دون شروط الى المفاوضات، كما انها رسالة لكل دول المنطقة دون استثناء لفرض السلام".
من جهته رأى الامين القطري المساعد لحزب "البعث العربي الاشتراكي" في لبنان محمد محمدية، أن قرار الادارة الاميركية يؤكد اعتمادها سياسة المعايير المزدوجة، وان من يمتلك اسلحة الدمار الشامل في المنطقة هو العدو الصهيوني.
واعتبر أمين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي ابو العردات ان هذا القرار يأتي في سياق "قرع طبول الحرب على سوريا وايران ولبنان، وكذلك استكمال فرض سياسة الحصار والاجتياحات وفرض وقائع جديدة على الارض عبر التهويد لكل المعالم الوطنية والاسلامية والعربية في فلسطين وبخاصة في القدس الشريف".
ورأى امين عام "رابطة الشغلية" الوزير السابق زاهر الخطيب، "ان التهديدات والعقوبات تندرج في سياق استمرار السياسة الامريكية المنحازة الى جانب الكيان الصهيوني للتأثير على صلابة موقف سوريا"، مطالبا ب"الوقوف الى جانبها ودعمها ورفض محاولات عزلها".
وشكر مؤسس ورئيس "حركة فلسطين حرة" ياسر قشلق شكر تجمع اللجان و"حزب الاتحاد" على هذه المبادرة التي لا تعبر فقط عن التضامن مع سوريا بل اعطت الكثير وخصوصا للقضية الفلسطينية".
ثم كانت مداخلات لممثلي الاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية، بعدها تليت رسائل من الرئيس العماد اميل لحود، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، هيئة علماء المسلمين، والحملة العالمية لاطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين العراقيين والدفاع عنهم كاسرى حرب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018