ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: على الرغم من تشكيل حكومة الوحدة فإن نزعة التهميش والالغاء ما زالت قائمة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن لبنان ما زال في صلب معركة ذات مستويات ثلاثة متكاتفة متضامنة "مواجهة العدوان الاسرائيلي، معركة تحرير القرار الوطني من الهيمنة الاميركية وتحقيق العيش المشترك بصورة صحيحة"، معتبرا ان "الاتفاقية الامنية المعقودة مع السفارة الاميركية أحد أوجه الهيمنة الاميركية والتي جعلت من حكومة الـ2007 مجرد متعهد عند السفارة الاميركية.
وقال الموسوي، خلال ندوة فكرية تحت عنوان "البلديات صيانة المجتمع وبناء وطن" في صور والتي نظمتها الجامعة الاسلامية، "اننا في الوقت الذي نعمل فيه على اعداد قدراتنا الدفاعية التدريبية لا بد من ان نعمل على اعداد مجتمعنا ليكون قادرا على مواجهة العدوان الاسرائيلي في حال وقوعه".
واعتبر الموسوي أنه، وعلى الرغم من تشكيل حكومة وفاق وطني، إلا أن نزعة إلغاء وتهميش او اقصاء الآخر لا تزال قائمة لدى البعض وتطل من حين الى اخر برأسها في هذا الاستحقاق، مستشهداً بما يجري في الانتخابات في بعض المناطق.
وأشار الموسوي الى أن الوحدة الوطنية تختلف عن الوحدة الانصهارية التي تلغي الخصائص التي تتمتع بها مكونات المجتمع اللبناني، لافتاً الى ان هناك سبيلين لترسيخ العيش المشترك في لبنان "ان نسير في الغاء الطائفية السياسية بحسب ما نص عليه اتفاق الطائف، أو ان ننظم الطائفية السياسية في لبنان".
وأضاف الموسوي أنه اذا كان رفض تشكيل الهيئة الوطنية العليا لإلغاء الطائفية السياسية ينطوي على رفض لإلغاء الطائفية السياسية فليكن هذا الرفض داخل الهيئة وليقل حينذاك ان لبنان لا يمكن ان يستمر الا بطائفية سياسية ثم نعمل على تنظيمها، داعيا الى انهاء الازدواجية في الخطاب السياسي عند البعض، لان سقوط المشاريع الاصلاحية، كلها تدل على الازدواجية التي توسم الاداء السياسي في لبنان، والتي تتوزع بين خطاب وطني معلن وممارسة موغلة في الطائفية في الغرف المغلقة .
وفي سياق آخر، رأى عضو كتلة الوفاء أن البلاء الاشد على المواطن هو ان البلدية المنتخبة تصبح تحت سلطة موظف من الفئة الاولى او الثانية وهذا مخالف لقواعد الديموقراطية، معتبرا ان احد اسباب التخلف التنموي في مناطقنا هو "الحصرية الادارية" وليس "المركزية الادارية" والتي هي اسوأ اشكال الادارة.
في موازاة ذلك، كشف النائب نواف الموسوي عن محاولة استغلال لمظلة التعاون المتوسطي من اجل المياه لتحويل العدو الصهيوني الى شريك في الثروة المائية اللبنانية والعربية داعيا الى مواجهة هذا الامر بحزم.
المحرر المحلي
وقال الموسوي، خلال ندوة فكرية تحت عنوان "البلديات صيانة المجتمع وبناء وطن" في صور والتي نظمتها الجامعة الاسلامية، "اننا في الوقت الذي نعمل فيه على اعداد قدراتنا الدفاعية التدريبية لا بد من ان نعمل على اعداد مجتمعنا ليكون قادرا على مواجهة العدوان الاسرائيلي في حال وقوعه".
واعتبر الموسوي أنه، وعلى الرغم من تشكيل حكومة وفاق وطني، إلا أن نزعة إلغاء وتهميش او اقصاء الآخر لا تزال قائمة لدى البعض وتطل من حين الى اخر برأسها في هذا الاستحقاق، مستشهداً بما يجري في الانتخابات في بعض المناطق.
وأشار الموسوي الى أن الوحدة الوطنية تختلف عن الوحدة الانصهارية التي تلغي الخصائص التي تتمتع بها مكونات المجتمع اللبناني، لافتاً الى ان هناك سبيلين لترسيخ العيش المشترك في لبنان "ان نسير في الغاء الطائفية السياسية بحسب ما نص عليه اتفاق الطائف، أو ان ننظم الطائفية السياسية في لبنان".
وأضاف الموسوي أنه اذا كان رفض تشكيل الهيئة الوطنية العليا لإلغاء الطائفية السياسية ينطوي على رفض لإلغاء الطائفية السياسية فليكن هذا الرفض داخل الهيئة وليقل حينذاك ان لبنان لا يمكن ان يستمر الا بطائفية سياسية ثم نعمل على تنظيمها، داعيا الى انهاء الازدواجية في الخطاب السياسي عند البعض، لان سقوط المشاريع الاصلاحية، كلها تدل على الازدواجية التي توسم الاداء السياسي في لبنان، والتي تتوزع بين خطاب وطني معلن وممارسة موغلة في الطائفية في الغرف المغلقة .
وفي سياق آخر، رأى عضو كتلة الوفاء أن البلاء الاشد على المواطن هو ان البلدية المنتخبة تصبح تحت سلطة موظف من الفئة الاولى او الثانية وهذا مخالف لقواعد الديموقراطية، معتبرا ان احد اسباب التخلف التنموي في مناطقنا هو "الحصرية الادارية" وليس "المركزية الادارية" والتي هي اسوأ اشكال الادارة.
في موازاة ذلك، كشف النائب نواف الموسوي عن محاولة استغلال لمظلة التعاون المتوسطي من اجل المياه لتحويل العدو الصهيوني الى شريك في الثروة المائية اللبنانية والعربية داعيا الى مواجهة هذا الامر بحزم.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018