ارشيف من :أخبار لبنانية

المقاطعة الانتخابية للتيار الوطني الحر تنعكس نسبة اقتراع ضئيلة في انتخابات المجلس البلدي في بيروت

المقاطعة الانتخابية للتيار الوطني الحر تنعكس نسبة اقتراع ضئيلة في انتخابات المجلس البلدي في بيروت
"الانتقاد.نت"

أكد مراسل "الانتقاد.نت" في المراكز الانتخابية في الأشرفية والرميل والصيفي أن سير العملية الانتخابية على صناديق الاقتراع للمجلس البلدي بطيء جدا اذا ما قورن بالانتخابات على المخاتير ما يدل على أن المقاطعة الانتخابية للتيار الوطني الحر قد أثرت على الانتخابات البلدية.

ولفت مراسلنا الى زيارة بعض القوى السياسية الى مراكز الاقتراع لمعرفة سير العملية الانتخابية ومنها زيارة الوزير ميشال فرعون الذي استغرب خلال زيارته لمركز الاقترع في مدرسة الحكمة - الرميل ما أسماه الحملة التي يشنها التيار الوطني الحر على مخاتير المنطقة، واعتبر أن هناك بلوكات تحاول تغيير الواقع من خلال الاتيان بأشخاص ليست على صلة بالناس، وطالب ما أسماه القوى الصامتة بالتوجه الى صناديق الاقتراع والتصويت للوائح المدعومة من قوى 14 آذار .

من جهته، النائب نديم الجميل ولدى زيارته أيضا لمدرسة الحكمة في الرميل اعترف بالفارق الكبير في الاقبال على صناديق الاقتراع للمخترة مقابل المجلس البلدي، واعتبر الجميل أن فارق الـ 15 % بين المخترة والمجلس البلدي هي قوة التيار الوطني الحر على حد قوله، داعيا أهالي الأشرفية والرميل والصيفي الى النزول الى صناديق الاقتراع بكثافة .

بالمقابل، رد القيادي في التيار الوطني الحر زياد عبس خلال جولته على المدرسة ذاتها على الجميل، مؤكدا أن قوة التيار في الرميل ستكون 12 للتيار وصفر لقوى 14 آذار.

وتحدث عبس عن عمليات نقل نفوس كبيرة تقارب الـ 500 شخص تمت الى الأشرفية منذ الانتخابات النيابية الى اليوم .

أما عن الاشكالات فأكد مراسلنا أن لا اشكالات مهمة حدثت الى الآن لكن كان هناك تأخر لمندوبي اللوائح في الحضور الى صناديق الاقتراع بسبب عدم امضاء المحافظ على التصاريح جيث لوحظ غياب مندوبين عن بعض مراكز الاقتراع .

ولفت مراسلنا الى أن مراكز الاقتراع تشهد كثافة من قبل الناخبين الا أن النسبة لا تزال ضئيلة حتى الآن وتوقعت الماكينات الانتخابية ارتفاع هذه النسبة في أوقات ما بعد الظهر.

وكانت العملية الانتخابية قد انطلقت وسط اجراءات امنية مشددة عند الساعة السابعة من صباح اليوم في مناطق الاشرفية والمدور والصيفي والرميل في العاصمة بيروت، وهي مناطق ذات أغلبية مسيحية حيث تتركز المعارك الانتخابية على التنافس لاختيار أربعين مختارا بعدما أعلن التيار الوطني الحر مقاطعته الانتخابات البلدية ترشيحا واقتراعا.


ففي الاشرفية ذات الأغلبية الارتودكسية يجري التنافس على اخيتار 12 مختارا، والمعركة تدور بين لائحتين الأولى مكتملة لقوى 14 اذار والثانية للتيار الوطني الحر وهي غير مكتملة وتضم عشر مرشحين ويبلغ عدد الناخبين فيها 53 ألف ناخب موزعين على عشر مراكز اقتراع.


وفي الرميل يجري التنافس على اختيار 12 مختارا بين لائحتين مكتملتين وفي هذه المنطقة يعتبر الصوت الأرمني هو المرجح على اعتبار أن نسبة الناخبين الأرمن في هذه المنطقة تتجاوز 25 % من العدد الاجمالي للناخبين والبالغ 30 الف ناخب.


وكما للصوت الأرمني ثقل في الرميل فان الثقل الأكبر لحزب الطاشناق هو في منطقة المدوّر التي لها 12 مختارا ويشكل الناخبون الأرمن 70 % من العدد الاجمالي للناخبين البالغ عددهم قرابة 48 الف ناخب.


وفي هذا الاطار لوحظ حركة مكثفة للماكينات الانتخابية للتيار الوطني الحر وما تبقى من قوى 14 اذار امام مراكز الاقتراع وامام المراكز الانتخابية لهذه القوى.

وفيما يخوض التيار الوطني الحر المعركة لاثبات وجوده، وكصوت اعتراضي على سياسة التبعية، فان هدف قوى 14 اذار من المعركة الحفاظ على المعقل الاختياري الذي لطالما خدمها في الانتخابات النيابية.

2010-05-09