ارشيف من :أخبار لبنانية
تيار المستقبل يشن حملة على الوزير بارود والأخير والنائب المشنوق يردان
ما إن بدء إعلان النتائج الاولية للانتخابات البلدية لمدينة بيروت التي لم تتجاوز نسبة المشاركة فيها الـ21% رغم الدعوات اليومية للمشاركة فيها، حتى شن تيار "المستقبل" هجوماً عنيفاً وغير مبرراً على وزير الداخلية والبلديات زياد بارود لمجرد أنه رد في مؤتمره الصحفي سبب انخفاض نسبة المشاركة الى عدم اعتماد النسبية في القانون الانتخابي.
وفي هذا الاطار، وصف عضو تكتل "لبنان اولا" عمار الحوري موقف بارود بالموقف "غير المسؤول" والصادر من وزير شاب في بداية مسيرته الانتخابية السياسية والتي كنا نأمل أن تطول وتخلو من أخطاء كهذه". معتبراً ان "بارود قدم في مؤتمره الصحفي آراءً وليس أرقاماً"، ومتمنياً على بارود "انتظار النتيجة النهائية ومقارنتها بنسبة المشاركة عام 2004، في أوج المعركة السياسية ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي كانت 23%".
في المقابل، ذكّر بارود النائب عمار حوري أنه "ليس مديراً عاماً يقرأ النتائج، بل وزير لديه صلاحيات، وعليه أن يمارس قناعاته وحرية التعبير، ومن غير المقبول أن يقول لي أحد بماذا عليّ أن أصرّح"، موضحاً أن كلامه عن النسبية "جاء من قبيل الإصرار على موقف ترجمته في مشروع قانون دافعت عنه في 7 جلسات في مجلس الوزراء، ولم يكن بإمكاني إلا أن أربط الإقبال على الاقتراع بالقانون الذي يجري الانتخاب على أساسه".
الرد على تيار "المستقبل" جاء من "المستقبل" نفسه أيضا، حيث قال النائب نهاد المشنوق الذي لم يشارك لائحة وحدة بيروت احتفالها في قريطم، إنّ "بارود لا يخصّ رئيس الجمهورية ولا المسيحيّين، بل هو قيمة معنوية كبيرة وجديّة ومسؤولة، ويمثّل كلّ من يسعى إلى الإصلاح السلمي".
بدوره، وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ رفض "الهجوم" على بارود مؤكداً دوره المميز، ومثنياً على الأداء النموذجي الذي حصل.
واعتبر الصايغ أن بارود "عبّر عن موقف الحكومة بهذا الأداء"، مشيراً إلى أنه لو أن "النسبية طبقت لكانت قد وفرت الكثير من التكهنات بشأن طائفية الانتخابات".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018