ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم يعلن فوز جميع البلديات المدعومة من حزب الله وأمل في البقاع : لائحة "التنمية والوفاء" فازت بـ 18 بلدة خضنا فيها الانتخابات

الشيخ قاسم يعلن فوز جميع البلديات المدعومة من حزب الله وأمل في البقاع : لائحة "التنمية والوفاء" فازت بـ 18 بلدة خضنا فيها الانتخابات

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشخ نعيم قاسم نتائج الانتخابات البلدية في منطقة البقاع وبعلبك الهرمل، وأشار سماحته في مؤتمر صحفي عقده صباح الاثنين الى ان لائحة "التنمية والوفاء" المدعومة من حزب الله وحركة امل والقوى السياسية الأخرى والعائلات في مدينة بعلبك فازت على اللائحة المدعومة من تيار المستقبل بفارق كبير"، لافتا الى أن "آخر ناجح من لائحتنا فاز بفارق 1500 صوت عن أول الناجحين في اللائحة الأخرى"، وأوضح الشيخ قاسم أن "بعلبك عبّرت عن خيارها وقالت انها تريد الانماء مع هذه اللائحة ومن حقها أن تختار خيرة أبنائها للتعبير عن رأيها".

وأكد الشيخ قاسم ان البلدات الأخرى التي كان فيها تنافس حبي بين الأهل والمدعومة من حزب الله وحركة أمل فازت بكاملها، ومنها بلدة شمسطار، قصرنبا، حزرتا، ايعات، دورس، النبي شيت، جنتا، مجدلون، كفرزبد، علي النهري القصر ـ الهرمل ".

وأشار الشيخ قاسم الى أن "البلدات التي حصل فيها تزكية يأتي على رأسها مدينة الشهداء الهرمل وهذه البلدة الكبيرة تم التوافق عليها بالتزكية وهذا انجاز غير عادي، وكذلك حي تل صفيا، حزين، جوار الحشيش، بوداي، تمنين التحتا، سرعين الفوقا، جبولة، عيناتا، فلاوة، حلبتا، معربون، حوش بردى"، موضحاً أن "البلدات التي تركت للعائلات مثل حدث بعلبك بدنايل بريتال شعت زبود الخضر الشواغير حي الفاكهاني فازت بكاملها وهي تصب في خانة حزب الله".

وشرح الشيخ قاسم شرح ما حصل في الانتخابات، وقال ان "الانتخابات التي جرت في منطقة البقاع وخاصةً منطقة بعلبك الهرمل هي جزء من الانتخابات العامة التي خاضها حزب الله من رؤية إنمائية سياسية"، مؤكداً أن "الدعامة الأولى كانت فيها الاتفاق بين حزب الله وحركة امل وعملنا مع حزب البعث والحزب القومي وجمعية المشاريع وجميع القوى الموجودة في هذه المنطقة لنخرج بانتخابات على قاعدة النسبية التوافقية، مشددا على ان هذا الاتفاق لم يأخذ في الاعتبار العدد الذي سيحصل عليه حزب الله بل أن ننجز مجالس بلدية انمائية"، واوضح الشيخ قاسم ان "هذا الاتفاق الذي حصل استطاع أن يحقق تحصينا ًللساحة على المستوى الاجتماعي"، مشيرا الى أن هذه الانتخابات كانت سهلة جداً جداً اذا ما قيست بالانتخابات البلدية والاختيارية في عام2004".

وأكد سماحته أن "الانتخابات التي جرت بالامس لم تكن ذات وجهة سياسية باستثناء بعلبك وفي باقي المناطق كانت انتخابات انمائية وكل البلديات التي خضنا فيها الانتخابات سواء كان بالتنافس او التزكية كان في إطار دعم حزب الله وحركة امل وكل القوى السياسية الموجودة لأن هذه المنطقة مؤيدة للخيارات السياسية".

ولفت، الى أن "هذه الانتخابات لم تكن استفتاء لنا لأن هذه المنطقة حسمت هذا الاستفتاء فيما قبل وأكدت على خيارها المقاوم، ونحن لم نكن بحاجة الى هذا الاستفتاء بل المشاركة مع أهلنا وأحبائنا لنخوض إنماء في هذه المنطقة، وهذه الانتخابات كانت مدعومة منها والذي فاز يجب أن يعرف أن نوابنا وحزبنا سيدعم خطة الانماء والبلديات في المنطقة".

وقال سماحته ان "عدد البلديات التي فازت بالتزكية 27 بلدية"، موضحا ان " المساعي التي قمنا به مع الأخوة في أمل والقوى السياسية والعائلات أخرجت تفاهم لم تحتاج معه هذه البلدات الى انتخابات سياسية، كما اننا عندما قمنا بتطبيق هذه النسبية لاحظنا أن هناك رغبة من الأهالي على القيام بالتنافس في ما بينهم وهذه البلديات كانت 17 بلدة وكل من يفوز هو معنا ولم نجد ضرورة أن نتدخل بشكل حاد لنقول ان هذا أنسب أو ذلك أنسب، وكنا قررنا في كل بلدية أن يكون هناك مندوب من قبلنا لتنسيق مع الاهالي".

وأضاف "نحن خضنا المعركة في 18 بلدية فقط من أصل 70 بلدية وحتى أن التنافس كان تنافس ودي وليس مع أشخاص معادين، وفازت لائحة التنمية والوفاء بـ 18 بلدة من خضنا فيها الانتخابات، وكنا قد قررنا اعلان النتائج أمس إلا اننا لم نعلن النتائج لأن بعض الاقلام تأخرت في الفرز، ونحن أجلنا الاعلان لاعطاء النتائج كاملة".

2010-05-10