ارشيف من :أخبار لبنانية
"الإنتخابات البلدية 2010 -الدور والفاعلية" ندوة نظمتها شبكة مجموعات شبابية في مدينة النبطية
نظمت شبكة مجموعات شبابية في مدينة النبطية ندوة بعنوان : "الإنتخابات البلدية 2010 -الدور والفاعلية"، في حضور أمين عام الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات زياد عبد الصمد ورئيسة شبكة مجموعات شبابية ليلى سرحان وممثلين عن جمعيات أهلية وشبابية من عدة مناطق جنوبية.
وقام زياد عبد الصمد في كلمة له "بتعريف الحضور إلى الدور الذي تضطلع به الجمعية اللبنانية من أجل مراقبة الإنتخابات لضبط العملية الإنتخابية"، مشيرا إلى "عدد من المآخذ التي سجلتها الجمعية خلال فترة التحضير للإنتخابات وغداة انطلاقها وما سجلته من مخالفات في مرحلتيها الأولى والثانية من خلال ثلاثة مشاهد:
أولا: النقاش الذي دار حول الإصلاح والتمييع الذي شاب إقرار قانون الإنتخابات أدى إلى الدخول في الإنتخابات ضمن مهلة قصيرة، لافتاً الى أن "إنتخابات جبل لبنان حصلت ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أسابيع فأتت نتيجتها لمصلحة الأحزاب القوية وحدّت من امكانيات المواطن المستقل في التحضير لخوض الانتخابات"، ثانيا - ان "قانون الانتخابات المعتمد هو قانون قديم بآلية رثة لا يفسح المجال أمام التمثيل الحقيقي للمواطنين مهما كانت نزاهة العملية الانتخابية، وهو لا يضمن صحة التمثيل".
ثالثا - المشهد العام يوضح أن الخطاب السياسي الذي يدور في فلك الإنتخابات البلدية لا علاقة له بالعمل التنموي البلدي وهو خطاب غير سياسي بل هو يتجه نحو شد العصب الفئوي وتعزيز فكرة المحاصصة بعيدا عن التنمية.
واذ أوضح عبد الصمد أن "السلطة قد أثبتت في تنفيذها للعملية الانتخابية حتى الآن أنها تملك الحد الأدنى من الحياد" لفت الى "أن الادارات المعنية متابعة الانتخابات أثبتت أنها ليست على مستوى الاستحقاق". وقال عبد الصمد أنه " لوحظ في محافظة جبل لبنان وجود خلل كبير جدا في ادارة العملية الانتخابية"، موضحا انه تم لمس ذلك من خلال تنظيم محيط ومراكز أقلام الاقتراع"، واضاف "كذلك على صعيد هيئات القلم لاحظنا نوعا من الخلل أيضا في حين استطاعت القوى الأمنية الحفاظ على الأمن و الانضباط، وقد سجلنا عددا من تبادل الرشاوى"، واشار عبد الصمد إلى أن "كل نهار انتخابي يلزم الجمعية اصدار ثلاثة تقارير تفصيلية، التقرير الأول حول المرحلة الأولى عند السابعة صباحا موعد افتتاح الصناديق ومراقبة التجهيزات الادارية والاستعدادات اللوجستية، يتبعه عند منتصف النهار تقرير آخر حول مجريات العملية الانتخابية، وليلا يصدر تقرير حول الاقفال وبدء عمليات الفرز، ويعقب التقارير الثلاثة في اليوم التالي مؤتمر صحافي حول مشاهداتنا خلال اليوم الإنتخابي".
تلا الندوة نقاش مفتوح جرى بين عبد الصمد والحضور تركز حول الكوتا النسائية ومبدأ اللوائح المقفلة والسعي إلى تطبيق النظام النسبي في الإستحقاقات القادمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018