ارشيف من : 2005-2008
الشيخ قاسم في تكريم عميد الاسرى: فليعلم ولش ان عندنا ما يعيد السخونة الى مصدرها إنشاء الله وأكثر ولا أحد يجربنا فالذي يجرب المجرب كان عقله مخرب
أحيت الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين والهيئات العاملة في في هذا المجال بالاضافة الى عائلة الاسير القنطار الذكرى الثلاثين لاعتقال بطل عملية نهاريا الاسير سمير القنطار باحتفال حاشد في قاعة مدارس شاهد على طريق المطار.
وقد القى الزميل بسام القنطار رسالة من عميد الاسرى ثم كانت الكلمة لنائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، والذي استهل سماحته كلمته بالحديث عن حجز حرية الأسير سمير القنطار وما نتج عن هذا الاعتقال من تداعيات وعن تحقيق الانتصار المعنوي الذي حققه القنطار في اعتقاله.
وقال الشيخ قاسم: "ظنوا يوم اعتقلوا سمير انهم ادخلوه سجناً لمنعه من الحرية والحياة فتبين ان سجنه للجسد ولكنه سجن قرارهم ومستقبلهم وامنهم وحياتهم من سجنه، ظنوا انهم من وراء القضبان قد حجزوا حريته فتبين ان روحه سرت لم تقيدها الحواجز وتلاقت مع ارواح المجاهدين والشرفاء فكانوا يقاتلون على الارض وكان يقاتل بالروح المعنوية التي يملكها.
لنا الفخر ان يكون اسيرنا سمير القنطار وليس لنا الفخر ان يكون البعض احراراً تكسرهم امريكا ، مهما كان الألم فإنه ضريبة الحياة الحرة
لن يكون للمحتلين استقرار في منطقتنا لانهم خلاف الطبيعة ولانهم يعارضون اصحاب الارض والنصر سيكون للمجاهدين والجرحى والاسرى ومهما فعل الاسرائيلي في منطقتنا لن يستطيع تغيير المعادلة ز
وأكد سماحته: "نحن قوم لا نتخلى عن شاب او شابة في موقع الجهاد لأننا نعتبرهم رمزاً ولو كان واحد ولأن الواحد منهم بمئات الالاف ونحنلا يمكن ان نتخلى عن اسرانا مهما كانت الصعوبات".
وسئل :"هل الاسير الاسرائيلي المعتدي له الحق ان يفرج عنه والمعتقلون الشرفاء ليس لهم حق ان يخرجوا من الاسر او الاعتقال هذا يظهر لنا التفاوت بالعلاقة الدولية معنا ومع العدو".
وقال الشيخ قاسم :" يتحمل مجلس الأمن والدول الكبرى مسؤولية إطالة الأزمة المرتبطة بالأسرى والمعتقلين لأنهم دائما يتصرفون بطريقة غير مبالية، اذا تكلموا معنا عن الأسرى مرة في كل سنتين او ثلاث فلأننا نسألهم، ويحاولون التفكير مرارا هل لنا أسرى في السجون الإسرائيلية! ينسون ان أكثر من أنّ أحد عشر ألف فلسطيني وعربي ولبناني وإيراني وآخرين موجودون في السجون الإسرائيلية، ومع ذلك هم يتصرفون وكأنّ شيئا لم يكن. لكن عندما يكون الأسير إسرائيليا واليوم عندهم ثلاث أسرى اثنان في لبنان وواحد في فلسطين تقوم الدنيا ولا تقعد، ويصبح موضوع الأسرى الإسرائيليين في المحافل الدولية وفي قرارات مجلس الامن وفي لقاءات القمة وكلما التقوا مع شخصية معينة في منطقتنا تحدثوا عن الأسرى الإسرائيليين.
هل يا ترى هذا الأسير الإسرائيلي المعتدي له حق في أن يفرج عنه والمعتقلون ظلما وعدوانا أو المقاومون الشرفاء ليس لهم حق أن يخرجوا من الأسر أو الإعتقال؟ هذا يظهر التفاوت والتمايز في العلاقة الدولية معنا ومع إسرائيل . ومن هي إسرائيل التي تحتجز الأسرى والمعتقلين؟ هي الكيان العدواني الذي قام على العدوان واستمر بالعدوان ويهدد بالعدوان كل يوم وإن كان لنا أن نمنح وساما لمخالفة حقوق الإنسان لكان أخطر وسام للانتهاك الدولي لحقوق الإنسان هو إسرائيل (...)".
وأردف سماحته: "قال سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله حفظه الله :" نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون"، ذلك أنّ هذا الإلتزام التزام ديني ووطني وإنساني وأخلاقي فسروه بالطريقة التي تشاؤنها فنحن قوم لا نتخلى عن شاب أو شابة في موقع الجهاد لأننا نعتبرهم رمزا ولو كان الأسير واحدا فالواحد بمئات الالاف منهم لان هذا الواحد هو صاحب كرامة وشرف والرمز الذي نريد أن يقتدي به كل الاجيال، بينما الالاف عندهم من المعتدين الذين لا يستحقون كرامة ولا مكانة، من هنا نحن نحرص على أسرانا لتحريرهم وثبت لنا بالتجربة ان لا تحرير الا بالقوة واستخدمناها وسنستمر في هذا المسار لنحرر جميع الأسرى من السجون الإسرائيلية إنشاء الله، وليعلم الإسرائيلي أننا لا يمكن أن نفرط بحقوقنا ولا يمكن أن نتخلى عن أسرانا مهما كان الثمن ومهما كانت الصعوبات.
اليوم المسار التفاوضي حول الأسرى مستمرت ونحن نقوم بعملنا على أكمال وجه وأي نتيجة إيجابية تبرز سنعلنها للرأي العام بشكل مباشر فليس لدينا ما نخفيه، لكن عندنا لا نتحدث عن تفاصيل المفاوضات إنما يكون ذلك حماية لها من أجل أن تصل إلى نتيجة. بالنسبة الينا هؤلاء الأسرى على اختلاف مواقعهم هم أحرار أبطال شرفاء ونحن أهل لهم وسنبقى معا حتى التحرير الكامل .
وقال : "قررنا كحزب الله ان نأسر عددا من الإسرائيليين قبل 12 تموز من اجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، فجاء التوفيق الإلهي في يوم 12 تموز وأسرنا من أسرنا من الإسرائيليين وأقول التوفيق الإلهي لأننا جربنا قبل ذلك عدة مرات ولم ننجح وجاء هذا اليوم ونجحنا فيه، ومن موقع إيماننا نقرأ في كل نجاح أو فشل أسرارا ايجابية لمصلحة مسيرتنا نكتشفها فيما بعد، واذ بإسرائيل تربك من أولها إلى آخرها وتبدأ في خطوة الحرب واللاحرب ثم تتورط في حرب طاحنة بقرار أمريكي وتخرج منها فاشلة فشلا ذريعا يسجل لها في التاريخ بأنه أول سقوط رسمي لإسرائيل يمهد لسقوطها بشكل نهائي".
وأضاف: "وعادت الاصوات واعترضت على الحرب من اجل الأسر وقلنا مرارا في 12 تموز أردنا أسر إسرائيليين ولم نرد حربا وخاضت إسرائيل الحرب ولا تريد الأسرى، ومن توفيقات الله أن الخطة الأمريكية كانت تبتغي تأجيل الحرب لشهرين أو ثلاثة فقدمت الحرب ظنا منها ان الفرصة مؤاتية وان خطأ ما ارتكب وإذ بالقرار الأمريكي يدفع الى حرب فاشلة بكل المعايير".
وتابع سماحته:"كانت امريكا ومعها اسرائيل تريد تحقيق هدفين من هذه الحرب في تموز، الاول ولادة الشرق الاوسط الجديد من بوابة لبنان كما قالت رايس، والثاني إنهاء مقاومة حزب الله لإبطال قدرة الممانعة في لبنان وبالتالي إسقاط كل روح للمقاومة في المنطقة . ماذا كانت النتيجة ؟ تبين ان الحملة في لبنان كانت وهمية فلم تأتِ ولادة الشرق الأوسط الجديد من لبنان لان لبنان لن يكون مع هذا الشعب المجاهد المعطاء ممرا للسياسة الأمريكية وستقطع الأرجل التي تمر من لبنان لتتوكأ عليه من اجل ان تسيطر على المنطقة. فتشوا عن مكان آخر لوصايتكم الامريكية. منذ 14 آب يوم الإنتصار وإلى الآن وأمريكا تعمل من اجل السيطرة السياسية ولم تنجح ولن تنجح لأنه في لبنان مقاومون شرفاء وشعب أبي.
في المقابل أرادوا إنهاء المقاومة فتبين ان المقاومة كانت تتحدث عن نفسها وتقول بأنها قوية لكن قوتها كانت نظرية فاثبتوا عمليا أمام العالم بان هذه المقاومة قوية وصامدة وقادرة على مواجهة التحديات. كان النصر حلما فأصبح حقيقة، وكانت القوة فكرة فأصبحت واقعا وكانت المواجهة غير المتكافأة تبرز تفوقا إسرائيليا فسقط التفوق الإسرائيلي (...)" . بالمقابل تصاعد الامل بالمقاومة والممانعة في منطقتنا واليوم هناك غليان عربي واسلامي ودعوة كبيرة لتعزيز موقعية المقاومة في كل مكان، الان ولادة الشعوب العزيزة التي تريد ان تثبت نفسها وستثبت الأيام ذلك إنشاء الله تعالى، فها نحن أمام أبطال فلسطين يعطون يوميا ويكافحون ويجاهدون ويقدمون الغالي والنفيس، وإذا ظنوا أنهم سينجحون في فلسطين بمواجهة الأبطال والمجاهدين من أبناء الشعب الفلسطيني فهم واهمون، ففي فلسطين الطفل مقاوم والمرأة مقاومة والرجل مقاوم ويمدون قلبوهم بحبل من الله تعالى وإنشاء الله سيتنتصرون ولو بعد حين" .
وشرح سماحته أن :"لبنان اليوم واقع بين خيارين، خيار الوصاية الامريكية وخيار المقاومة والسيادة. خاضت أمريكا عدوانا سياسيا هو الأوسع على لبنان ولم تترك فرصةإالا واستغلتها وحرّضت دول العالم وبعض الدول العربية وعملت على تحريض الداخل وبذلت الاموال واشتغلت وسائل الاعلام وقامت الدنيا في مواجهة المقاومة والمعارضة، لكن كل هذه المواجهات تسقط امام صمود المعارضة وأمام هذه الروحية العظيمة في المحافظة على لبنان. يريدون ان يدفع لبنان ثمن التحرير والانتصار والرؤية السيادية ولأنه أذل إسرائيل وأمريكا ايضا، لكن سيكتشفون أن لبنان لن يدفع الثمن.
كل شيء ندفعه في لبنان هو لكرامتنا وعزتنا وليس من كيسنا أي أنهم لن يأخذوا منا شيئا وليراجعوا حساباتهم فسيجدون أنهم يخسرون يوما بعد يوم، يخسرون شعبيتهم ومكانتهم وأخلاقيتهم ويخسرون تقدير الناس لهم، بينما المقاومة والمعارضة تعيش يوما بعد يوما على قوة ثباتها وصمودها وأخلاقياتها وإنسانيّتها، هي لم تتجاوز خط رسمته لنفسها بان تعمل بصدق وإخلاص مع الناس حتى ولو طال الزمن، وبالتالي سيكتشف الامريكيون انهم يضيعون وقتهم في لبنان، فإذا أرادوا أن يحلوا مشكلتهم اليوم أمامهم فرصة ان يخففوا من الخسائر لان لبنان لن يكون معبرا لما يريدون. ونسمع عن خطر يتحدث عنه ناظر القرار الدولي في الوقت الذي يعتبر الخطر من إسرائيل، رلاسن يتحدث عن خطر المقاومة والمقاومة هي التي تعطي السيادة والكرامة، فليعلموا أّن اسرائيل ليست خطرا على فلسطين فقط إسرائيل خطر على الامن الدولي وعلى الإنسانية جمعاء وخطر على مصالح العالم وسيكتشفون طبيعة هذا الخطر، كفانا دجلا سياسيا دوليا من هنا وهناك ومواعظ عن الديمقراطية والسيادة وحقوق الانسان (...)".
وأشار سماحته الى حديث والش فقال:"سمعنا ان والش يهددنا بصيف ساخن، وهنا اسأل ولش هل تهديدك بالصيف الساخن لإخافتنا او لاستدراجنا الى الاستسلام فليعلم ولش ان عندنا ما يعيد السخونة الى مصدرها إنشاء الله وأكثر، لا أحد يجربنا والذي يجرب المجرب كان عقله مخرب. وبالتالي لا داعي لهذا التهويل الذي لا يمر على أطفالنا لأنهم رضعوا حليب المقاومة وهم وحدهم يردون عليكم.
ما هو تعليق فريق السلطة على سيدهم وقائدهم ولش، هو قد نعى المبادرة العربية، هل يوافقونه على ذلك، لا نريد مطولات جاوبوا بنعم او لا، هل توافقون ولش على هذه التوجيهات التي يعطيها اليكم في لبنان قولوا نعم او لا ، هل تساعدكم كرامتكم بان يأتي إليكم ويحرضكم علينا ونحن الذين نمد إليكم الأيدي من موقع القوة والمعنويات؟ إذا كنتم لا توافقون ولش على دفن المبادرة العربية وإذا كنتم لا توافقون ولش على عدم الاتفاق فاثبتوا لنا بالموقف أنكم لا توافقونه وانسجموا مع الحلول التي تطرحها المعارضة من اجل الحل.
المشكلة في لبنان سأختصرها بالمشاركة، نحن كمعارضة نريد المشاركة وهم كقوى سلطة لا يريدون المشاركة، من ورائهم ومن يوجههم من الأمريكيين وما دونهم لا يريدون المشاركة. المشاركة بالنسبة إلينا بناء لبنان السيد المستقل المقاوم القوي، عدم المشاركة يعني الاستفراد والحصار والقضاء على المقاومة وآمال الشعب اللبناني بان يكون سيدا وحرا. عندما طرحت المعارضة افكارا للحل رفضوها وإذا راجعنا وسائل الإعلام سنجد أنّ المعارضة طرحت اكثر من عشر اقتراحات وكل مرة تطرح فكرة والموالاة تقول لا، حسنا ماذا تريدون ؟ يريدون شيئا واحدا ان نعطيهم بأيدينا ان يتحكموا برقابنا وهذا الشيء لا يمكن القبول به (...) إذا انتهينا من انتخاب الرئيس التوافقي بحسب مشروعهم سيختارون الحكومة التي يريدونها بأغلبية الثلثين عندهم وتستطيع مثل هذه الحكومة ان ترسم قانون انتخابات كما تشاء.
وجاءنا دبلوماسي عربي ...وقال ان املك حلا . سألناه ما هو الحل, قال إذا عندكم مشكلة في المعارضة لبعض الاشخاص تريدونهم أن ينجحوا في الانتخابات نضع قانون الانتخابات بما يناسبهم, شرط أن نكمل قانون الانتخابات الذي يناسب الموالاة لكلٍ كما يريد. يعني إذا في 2 او 3 يريدون أن يعملوا نوابا نمررهم ولكن بالمقابل يأكلون البلد كله لأنّه سنكون أمام قانون انتخابات هجين يأتي بالفاشلين الذين لا يريدوهم الناس بينما قانون الانتخابات العادل الذي يعطي لكل نائب شعبية رسمية لا يريدونه أن يتحقق...إذاً، هم بعد الانتخابات وبعد تعيين الحكومة يأخذون قانون انتخابات هجين إلى المجلس النيابي ولديهم أغلبية نيابية فيه فيقر في المجلس النيابي ويعيدون إنتاج السلطة في طريقة مزورة".
وتابع الشيخ قاسم:"نحن نقول لهم تعالوا الى قانون انتخابات عادل ماذا تريدون ؟ قانون القضاء, نصنع قضاء على الكل, قانون المحافظة, محافظة للكل, قانون النسبية, نسبية عند الجميع, أمّا أن نركب لكل واحد ما يأتي به نائبا، فهل هي مزرعة! نحن نريد وطنا ولا نريد مزرعة. من هنا نحن نريد رئيسا يساهم في اخذ البلد نحو المعالجات المختلفة وتكون الأيدي متشابكة معه من الموالاة والمعارضة لإنقاذ لبنان، وهم يريدون الرئيس معبرا للقضاء على المعارضة في لبنان وللإمساك بكل مفاصله وإعطائه للوصاية الاميركية, لا يمكن ان نقبل ولا احد يفكر إذا طال بنا الزمن سنتعب ونستسلم وأننا غير مهيّئين, نحن عاملين حساب لسنوات، فلذلك إذا انتم تراهنون على تعبنا فلا تراهنوا وإذا تراهنون على جمهورنا فانه من اشرف الناس وإذا تراهنون على الدول الكبرى فمصالحهم سوف تتغير، بينما نحن نمد اليد من جمهورنا الى جمهوركم لنضغط معا انشاء الله من اجل ان نتوافق ونبحث في الحل".
وقال الشيخ قاسم:"هذا هو اقتراح قدمه الرئيس نبيه بري في الحوار تعالوا الى الحوار ولنقرب المسافات على الحكومة وعلى قانون الانتخابات، تعالوا نتفاهم على السلة المتكاملة. لكن هم لا يريدون . وحتى يهربوا من المشكلة كل يوم عندهم فلاش شِكِل، قالوا بان المشكلة عربية –عربية, وما علاقتنا إذا كانت المشكلة عربية –عربية، فليحل العرب مشاكلهم مع بعضهم. قالوا لا تُحل إلا من بوابة لبنان, وماذا لكم معنا في لبنان . ما علاقتنا نحن بالمشاكل العربية – العربية, اذا أردتم أن نتفق كموالاة ومعارضة نحن نطرح مسالتين حكومة وقانون انتخابات، قولوا لنا ماذا تريدون ؟ والله لا نفهم عليكم ماذا تريدون ؟ انتم لا تريدون شيئا لان الأوامر تأتيكم. قالوا المشكلة لبنانية – سورية ؟ إذا شكلنا حكومة وحدة وطنية ما هو العائق اللبناني السوري؟ بالعكس إذا شكلنا حكومة وحدة وطنية وأنجزنا قانون انتخابات وأعدنا إنتاج السلطة وكونّا بلدنا فعندها أي مشاكل موجودة مع سورية أو مع أي بلد عربي يمكن أن نحلها. عادوا وقالوا يوجد إرادة دولية لا يمكن أن تقبل معكم بوجود مقاومة أو معارضة في لبنان. يعني تريدون ان تقولوا لنا بأنكم تستمدون إرادتكم من الإرادة الدولية، اعلموا انه من يستمد قوته من شعبه هو أقوى من كل إرادة دولية ولو اجتمع العالم".
وأكد:"بكل وضوح نحن نرفض الهيمنة الإقليمية والدولية على لبنان من أي جهة أتت وعلى الطامحين أن ييأسوا بوجود هذا الشعب اللبناني المقاوم والسيد. نحن نريد الدولة بحسب دستور الطائف ولا تلعبوا على العبارات، تمسكون بالطائف وتمسحوا به, ونقول لكم نحن بحسب الطائف نريد الدولة الجامعة ويمارسون الدولة المزرعة, ونريد دولة المواطنيين ويتصرفون هم بعقلية الميليشيات بتركيبة الدولة, نريد الدولة العادلة ويتهموننا عندما نساعد الفقراء والمحتاجين ونساهم في الاعمار وهذا تقصير من الدولة ونحاول أن نسد العجز والفراغ الذي أحدثته الدولة, نريد الدولة القوية ويريدون لبنان الضعيف لأنهم يأخذون مكانتهم من ضعفهم لأنهم يعلمون بان لا شعبية كافية فيعتمدون على الضعف ومساندة الوضع الدولي من اجل أن يأخذوا حصصهم في لبنان على حساب لبنان.
وأضاف: "هذه جريمة كبرى, واليوم اقول لهم لا تهربوا من مسؤوليتكم . واذا اصدروا بيان وكالوا لنا الشتائم صار معهم الحق؟ نحن لا نرى الا بيانات شتم وصريخ ولماذا ؟ ومن المسؤول اليوم ؟ انتم تمسكون كرسي الحكومة وتصرون عليه مع أنكم حكومة غير شرعية, إذن أنتم اليوم تمارسون الحكم بسياسة الأمر الواقع, وكل خراب في لبنان تتحملون مسؤوليته, وكل غلاء وكل فساد وكل عدم استقرار في لبنان تتحملون مسؤوليته, اذا كان الجواب لا (نتحمل المسؤولية) فاتركوا الكرسي لمن يتحمل المسؤولية. عشرات الجرائم حصلت ويبكون أمام الناس فلماذا إذا ما زلتم تتمسكون بالكرسي والوضع الاقتصادي يتفاقم ويردون الأمر على مسائل أخرى لا علاقة لهم بها فهم يتحملون المسؤولية".
وختم الشيخ قاسم: "على كل حال لا بد من تحية المعارضة لأنها أثبتت بأنها جديرة بحماية لبنان من الوصاية الاجنبية, وأثبتت أنها صامدة لتأسيس لبنان الواحد المستقل، وما دام فينا أمثال المجاهدين الشرفاء أمثال الشهيد القائد المجاهد عماد مغنية الذي أعطى في سبيل الله تعالى, وما دام فينا مثل هؤلاء الاسرى الأبطال في السجون الاسرائيلية فسيكون النصر لنا فاصبروا وصابروا ورابطو وإنشاء الله سيكون النصر حليفنا".